حسن الأمين

7

الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي

بسم الله الرحمن الرحيم بين يدي الكتاب قد يبدو اسم الكتاب غريبا لجمعه بين الإسماعيليين والمغول ونصير الدين الطوسي ، ولكن من يستغرب هذا الاسم ، في أول الأمر ، سيعود عن استغرابه حين يوغل في قراءة الكتاب ، ويرى أن هناك رباطا يجمع بين هذه الأسماء الثلاثة ، وأنها بترابطها تكون موضوع الكتاب . ونحن ، حين نقدم للقراء كتابنا هذا ، إنما نسير على منهجنا الذي سرنا وسنظل سائرين عليه من إيضاح حقائق في تاريخنا كان لا بد لنا من إيضاحها ، وإننا إذ نبسط ما نبسط من آراء ، سواء في هذا الكتاب أم في ما سبقه من كتب أم في ما سيلحقه ، ندعو القراء إلى تبصيرنا في ما يرون أننا أخطأنا فيه ، فإما أن يقنعونا أو نقنعهم ، فنحن حاضرون للاستماع إلى آراء الآخرين حين يتقدمون بآرائهم تقدما موضوعيا يبتغي الوصول إلى الحقيقة .